كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم التَّيْمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد (١).
ليس في الموطأ سبب هذا الحديث، وجاء في الصحيح من طُرق أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَسَمَ مالًا، وآثرَ المؤلَّفةَ قلوبَهم، فقال له ذو الخُوَيْصِرَة - رَجل من بنِي تَمِيم -: "يا محمّد اعْدِل". فقال بعد كلامٍ ذَكَرَه: "يَخرُجُ من ضِئْضِئِ (٢) هدا قومٌ ... "، وذكرَ سِيمَاهم، وما دَلَّ أنّهم الحَرُورِيَّة (٣).
٣١٤ / حديث: "كان يَعتَكِف العَشْرَ الوَسَط من رمضان ... ".
وفيه: "وقَد رأيتُ هده اللّيلةَ ثمّ أُنْسِيتُها، وقد رأيتُنِي أَسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ من صَبِيحَتِها، فالْتَمِسوها في العشر الأواخر، والتَمسوها في كلِّ وِتر". يعني ليلةَ القَدْرِ.
---------------
(١) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في القرآن (١/ ١٨٠) (رقم: ١٠).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: فضائل القرآن، باب: من رايا بتمراءة القرآن أو تأكّل به أو فخر به (٦/ ٤٣٥) (رقم: ٥٠٥٨) من طريق عبد الله بن يوسف.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: فضائل القرآن، باب: من قال بالقرآن بغير علم (٥/ ٣١) (رقم: ٨٠٨٩) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (٣/ ٦٠) من طريق ابن مهدي، ثلاثتهم عن مالك به.
(٢) بكسر الضادين المعجمتين، وهمزة ساكنة، أي من أصله، والضئضئ أصل الشيء ومعدنه، وقيل: نسله. مشارق الأنوار (٢/ ٥٥).
(٣) انظر: صحيح البخاري كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (٤/ ٥٤٢) (رقم: ٣٦١٠)، وفي الأدب، باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك (٧/ ١٤٤) (رقم: ٦١٦٣)، وفي استتابة المرتدين، باب: من ترك قتال الخوارج للتألّف وأن لا ينقر الناس (٨/ ٣٧٥) (رقم: ٦٩٣٣).
وصحيح مسلم كتاب: الزكاة، باب: ذكر الخوارج وصفاتهم (٢/ ٧٤٤) (رقم: ١٠٦٤) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به.

الصفحة 227