كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
وابن مُحَيْرِيز هذا قرشيّ جُمَحي، احمه عبد الله، يُكنى أبا مُحَيْرِيز، وهو أخو عبد الرحمن تابعيٌّ، وذكره العُقيليُّ في الصحابة، ولم يُتَابَع على ذلك، وقد تقدَّم ذِكرُه في مسند عُبادة (١).
---------------
= - ومحمد بن الوليد الزُبيدي عند النسائي في السنن الكبرى، كتاب: عشرة النساء (٥/ ٣٤٣) (رقم: ٩٠٨٧).
وخالفهم: إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري عن عيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد به.
أخرجه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٣٤٢) (رقم: ٩٠٨٥)، وابن ماجة في السنن كتاب: النكاح، باب: العزل (١/ ٦٢٠) (رقم: ١٩٢٦)، وأحمد في المسند (٣/ ٩٢)، والدارمي في السنن كتاب: النكاح، باب: في العزل (٢/ ١٩٩) (رقم: ٢٢٢٣)، وأبو يعلى في المسند (٢/ ١٦) (رقم: ١٠٤٥)، (٢/ ٨٤) (رقم: ١٢٤٥)، والطبراني في المعجم الأوسط (٣/ ١٠٩) (رقم: ٢٦٣٥) من طرق عن إبراهيم بن سعد به.
وإبراهيم بن سعد الزهري ثقة، تُكلِّم في حديثه عن ابن شهاب الزهري بلا حجّة، وإن كان دون مالك فيه. انظر: تهذيب الكمال (٢/ ٨٨)، تهذيب التهذيب (١/ ١٠٥)، هدي الساري (ص: ٤٠٧)، الثقات الذي ضُعّفوا في بعض شيوخهم (ص: ٤٨).
وكونه ثقة لا يمنع أن يهم في هذا الحديث لمخالفة جمع من الرواة له عن الزهري.
قال حمزة بن محمد الكناني عن رواية إبراهيم: "هو خطأ. تحفة الأشراف (٣/ ٣٩٤).
وقال ابن عبد البر: "وحديث مالك وشعيب وعُقيل هو الصواب عندهم". التمهيد (٣/ ١٣٢).
وخالف الجميعَ معمرُ، فرواه عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد.
أخرجه عنه عبد الرزاق في المصنف (٧/ ١٤٦) (رقم: ١٢٥٧٦)، ومن طريقه النسائي في السنن الكبرى (٥/ ٣٤٢) (رقم: ٩٠٨٦).
وقال النسائي: "ورواية مالك ومن تابعه أولى بالصواب". الفتح (٩/ ٢١٧).
(١) ذكره في طبقة التابعين: خليفةُ بن خياط، وابن سعد، ويعقوب الفسوي، ومسلم، وابن حبان، والعجلي، وغيرهم.
وقال ابن عبد البر: "فهذه منزلة ابن محيريز وموضعه، فأما أن تكون له صحبة فلا، ولا يُشكل أمره على أحد من العلماء". =