كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
عن أبي سعيد: "سأله مروانُ ... " (١).
قال الشيخ أبو العبَّاس رضي الله عنه: أبو المُثنى لا يُسَمَّى (٢). وغيرُ مالكٍ يَجعلُ أيوبَ جُمَحِيًّا (٣).
فصل: في أوَّلِ الحديثِ النَّهيُ عن النَّفخ داخلَ الإناءِ، وفي آخِرِه إباحةُ التَنَفُّسِ خَارِجَهُ.
ورَوى ابنُ عباس: "أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أن يُتنفَّس في الإِناءِ أو يُنفَخَ فيه".
وفي حديثِ أَنسٍ: "أنَّ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يَتَنَفَّس في الإناءِ ثلاثًا، ويقول: هو
---------------
(١) الموطأ كتاب: صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب: النهي عن الشراب في آنية الفضة والنفخ في الشراب (٢/ ٧٠٥ رقم: ١٢). ومروان هو ابن الحكم الأموي.
وأخرجه الترمذي في السنن كتاب: الأشربة، باب: ما جاء في كراهية النفخ في الشراب (٤/ ٢٦٨ رقم: ١٨٨٧) من طريق عيسى بن يونس.
وأحمد في المسند (٣/ ٢٦، ٣٢، ٥٧) من طريق يحيى القطان، ووكيع، وعبد الرزاق.
والدارمي في السنن كتاب: الأشربة، باب: من شرب بنَفَس واحد (٢/ ١٦١) (رقم: ٢١٢١) من طريق إسحاق الطبّاع، وفِي باب: النهي عن النفخ في الشراب (٢/ ١٦٤) (رقم: ٢١٣٣) من طريق خالد بن مخلد، سنتهم عن مالك به.
(٢) الكنى للبخاري (ص: ٧٢)، الكنى والأسماء لمسلم (٢/ ٧٨٢).
وهو ثقة، قاله ابن معين في رواية إسحاق بن منصور كما في الجرح والتعديل (٩/ ٤٤٤).
وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٦٥، ٥٨٢)، وقال الترمذي عن حديت الباب: "حسن صحيح.
ووثقه ابن عبد البر في التمهيد (١/ ٣٩١).
وقال الذهبي في الكاشف (٣/ ٣٣٠): "ثقة".
وقال الحافظ في التقريب (رقم: ٨٣٣٩): "مقبول".
والصواب أنه ثقة.
(٣) ذكره مصعب الزبيري في ولد الأعور بن عمرو بن أُهيب بن حذافة بن جُمح.
انظر: نسب قريش (ص: ٣٩٧).