كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

وهكذا قال البخارىُّ في حديث الرَوضةِ من طريق عبد الرحمن بن مَهدي، عن مالك (١).
وخَرَّج مسلمٌ حديثَ السَّبعةِ من طريق يحيى التميمي، عن مالك فقال فيه: "عن أبي سعيد أو عن أبي هريرة"، على الشك، كرواية يحيى بن يحيى اللَّيثي (٢).
وخُبيب شيخُ مالكٍ بالخاء المعجَمَة مُصَغَّرًا (٣).
٣٣٣ / حديث: "كنا نُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ صاعًا من طعامٍ وصاعًا من شَعِيرٍ .... ". وذَكَر التَّمْرَ والأَقِطَ (٤) والزَّبيبَ.
في آخر الزكاة.
عن زيد بن أسلم، عن عِياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرحِ، عن أبي سعيد (٥).
---------------
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الاعتصام، باب: ما ذَكَر النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وحضَّ على اتِّفاق أهل العلم (٨/ ٥٠٧) (رقم: ٧٣٣٥).
وهذا يؤيِّد ترجيح رواية عبيد الله على رواية مالك، والله أعلم.
(٢) سبق تخريجه.
وأما إخراجه للوجه المرجوح في صحيحه، فإنه صدَّر الباب برواية عبيد الله الجازمة، وأتى برواية مالك متابعة، ويظهر أن ذلك لا لكونه يحتج بها، ولكن ليبيّن أنها لا تُعلّ بها رواية الجزم، والله أعلم بالصواب.
(٣) بضم الخاء المعجمة وبعدها باء مفتوحة معجمة بواحدة. انظر: الإكمال (٢/ ٣٠١)، والمؤتلف والمختلف (٢/ ٦٣١).
(٤) بفتح الهمزة وكسر القاف، هو جبن اللبن المستخرج زبده، هذه اللغة المشهورة.
انظر: مشارق الأنوار (١/ ٤٨).
(٥) الموطأ كتاب: الزكاة، باب: مكيلة زكاة الفطر (١/ ١١) (رقم: ٥٣).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: صدقة الفطر صاع من طعام (٢/ ٤٦٦) (رقم: ١٥٠٦) من طريق عبد الله بن يوسف. =

الصفحة 270