كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

٥/ أبو سلمة والأغَرُّ، عن أبي هريرة
حديثٌ واحدٌ.
٣٥٣/ حديث: "ينزِلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلُّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا حينَ يبْقى ثُلُثُ اللَّيلِ الآخِر ... ".
في الصلاة عند آخِرِه، باب: الدعاء.
عن ابن شهاب، عن أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة، عن أبي هريرة (١).
مِن رواة الطويل من لا يذكرُ في هذا (٢) الحديثِ أبا سلمة (٣)، والصحيحُ
---------------
(١) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في الدعاء (١/ ١٨٧) (رقم: ٣٠).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: التهجّد، باب: الدعاء والصلاة من آخر الليل (٢/ ٣٤٧) (رقم: ١١٤٥) من طريق القعنبي، وفي الدعوات، باب: الدعاء نصف الليل (٧/ ١٩٣) (رقم: ٦٣٢١) من طريق عبد العزيز بن عبد الله، وفي التوحيد، باب: قوله تعالى {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (٨/ ٥٥٩) (رقم: ٧٤٩٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه (١/ ٥٢١) (رقم: ٧٥٨) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: أي الليل أفضل؟ (٢/ ٧٦) (رقم: ٥/ ١٣)، وفي السنة، باب: في الرد على الجهمية (٥/ ١٠٠) (رقم: ٤٧٣٣) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الدعوات، بابٌ (٥/ ٤٩٢) (رقم: ٣٤٩٨) من طريق معن.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: النعوت، باب: المعافاة والعقوبة (٤/ ٤٢٠) (رقم: ٧٧٦٨) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (٢/ ٢٦٧، ٤٨٧) من طريق ابن مهدي، وإسحاق الطبّاع، ثمانيتهم عن مالك به.
(٢) في الأصل: "في هذا في"، وزيادة "في" الثانية خطأ.
(٣) وهي رواية القعنبي (ل: ٤٦/ أ - نسخة الأزهرية -)، وتابعه:
إسماعيل بن أبي أويس عند البخاري، وابن مهدي وإسحاق الطباع عند أحمد. =

الصفحة 318