كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
في جامع الجنائز (١).
٣٧٨/ حديث: "قال الله تعالى: إذا أحبَّ عبدِي لِقائِي أحبَبتُ لقاءَه. . . ". وذكَرَ الكراهَةَ.
في الباب (٢).
جاء عن عُبادة بن الصَّامت مرفوعًا: أنَّ ذلك عند حضورِ الموت.
خرّجه البخاري (٣).
وخَرَّجه البزّارُ من طريق مجاهد، عن أبي هريرة، وفي آخِره قال مجاهد: فذكرتُ ذلك لعائشةَ فقالت: يرحمُ الله أبا هريرة، حدَّثكم بآخِرِ الحديثِ ولم يُحدِّثكم بأوَّلِه، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا بَعَثَ إليه مَلَكًا مِن عامِه الَّذي يموتُ فيه فيسدِّدُه ويُبشِّره، فإذا كان عند موتِه أتاه مَلَكُ
---------------
(١) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: جامع الجنائز (١/ ٢٠٦) (رقم: ٤٨).
وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: السنة، باب: في ذكر البعث والنشور (٥/ ١٠٨) (رقم: ٤٧٤٣) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الجنائز، باب: أرواح الؤمنين (٤/ ١١١) من طريق قتيبة، كلاهما عن مالك به.
(٢) الموطأ كتاب: الجنائز، باب: جامع الجنائز (١/ ٢٠٧) (رقم: ٥٠).
وأخرجه البخاري في صحمحه كتاب: التوحيد، باب: قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (٨/ ٥٦٢) (رقم: ٧٥٠٤) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
والنسائي في السنن كتاب: الجنائز، باب: فيمن أحب لقاء الله (٤/ ١٠)، وفي النعوت، باب: الحب والكراهية (٤/ ٤١٥/ ١٧٧٤٤) من طريق ابن القاسم، كلاهما عن مالك به.
(٣) صحيح البخاري كتاب: الرقاق، باب: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه (٧/ ٢٤٥) (رقم: ٦٥٠٧)، وفيه قول عائشة أو بعض أزواجه: إنا لنكره الموت، قال: "ليس ذاك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بُشِّر برضوان الله وكرامته. . . "، الحديث.