كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
مالك، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان وأبي الزنار، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
٤١٢/ حديث: "نهى عن المُلامسة والمُنابدة".
في البيوع، مختصرًا (١).
وهو طرفٌ من حديثِ أبي الزناد وحدَه في النَّهي عن لِبسَتَيْنِ وعن بَيعَتَيْنِ، وَقَعَ ذلك في جامع الموطأ، وقد تقدَّم ذِكرُه (٢).
فصل: أبو الزِّناد لَقبٌ، واسمُه: عبد الله بن ذَكوان، يُكنى أبا عبد الرحمن، خُرِّج له في الصحيح (٣)، وهو مولَى رَمْلَة بِنتِ شَيْبَةَ بنِ ربيعة
---------------
(١) الموطأ كتاب: البيوع، باب: الملامسة والمنابذة (٢/ ٥١٥) (رقم: ٧٦).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: البيوع، باب: بيع المنابذة (٣/ ٣٦) (رقم: ٢١٤٦) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
والنسائي في السنن كتاب: البيوع، باب: بيع الملامسة (٧/ ٢٥٩) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (٢/ ٣٧٩) من طريق الشافعي، ثلاثتهم عن مالك به.
(٢) تقدّم (٣/ ٣٩٣).
(٣) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (ص: ٣١٨ - تحقيق زياد منصور-)، الكنى والأسماء للدولابي (٢/ ٦٤٥)، (١/ ١٨٥)، تاريخ دمشق (٢٨/ ٤٩ - ٥١)، المقتنى في سرد الكنى (١/ ٣٦٧)، الجمع بين رجال الصحيحين (١/ ٢٥٠)، تهذيب الكمال (١٤/ ٤٧٦).
وقال ابن عيينة: "كان كنية أبي الزناد أبو عبد الرحمن، وكان يغضب من أبي الزناد". تاريخ دمشق (٢٨/ ٥١).
وقال أيضا: "لم نكن نكنيه بأبى الزناد، كنا نكنيه بأبي عبد الرحمن". الأسامي والكنى للإمام أحمد (ص: ١٢٨)، العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٢١٥).
وذكره مسلم في كتابه الكنى (١/ ٣٥٠)، وكناه أبا عبد الرحمن، وذكره في موضع آخر (١/ ٥١٧)، وقال: أبو عبد الرحمن عبد الله بن ذكوان هو أبو الزناد.