كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

وقع عند يحيى بنِ يحيى في الأقضية مقطوعًا، ليس فيه عن أبيه، وزاد ابن وضاح هناك فوصله كالذي في الرجم (١).
٤٢١/ حديث: كان الناسُ إذا رأوا أوَّلَ الثَمرِ جاؤوا به إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. . . فيه: "اللهم بارِكْ لنا في مَدينتِنا"، وذَكَر الصَّاعَ، والمُدَّ، ودعاءَ إبراهيم.
في أوَّل الجاح، مطوَّلًا (٢).
٤٢٢/ حديث: "تُفتح أبواب الجَنَّةِ يوم الإثنين ويومَ الخميس فيُغفَر لكلِّ عبدٍ مسلمٍ لا يُشرِك بالله شيئًا. . . ".
وذَكَر الشحناءَ، فيه: "فيقال: أَنظِروا هذين حتى يَصْطَلِحَا".
في الجامع، باب: المهاجرة (٣).
---------------
(١) في المطبوع على ما أصلحه ابن وضاح، وكذا وقع في رواية عبيد الله عن يحيى نسخة المحمودية (أ) (ل: ١٣٣/ ب)، و (ب) (ل: ١٧٥/ ب).
ولم يذكر ابن عبد البر الاختلاف في التمهيد، وذكره محمد بن حارث الخشني في جملة أوهام يحيى على مالك فقال: "أسقط يحيى من الإسناد رجلًا، ورواه الرواة كلهم عن مالك عن سهيل بن أبي صالح [عن أبيه] عن أبي هريرة".
أخبار الفقهاء والمحدّثين (ص: ٣٥٦)، وما بين المعقوفتين ساقط من المطبوع، والسياق يقتضيه.
(٢) الموطأ كتاب: الجامع، باب: الدعاء للمدينة وأهلها (٢/ ٦٧٥) (رقم: ٢).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: فضل المدينة. . (٢/ ١٠٠٠) (رقم: ١٣٧٣) من طريق قتيبة.
والترمذي في السنن كتاب: الدعوات، باب: ما يقول إذا رأى الباكورة من الثَّمَر (٥/ ٤٧٢) (رقم: ٣٤٥٤) من طريق معن، وزاد في تحفة الأشراف (٩/ ٤١٧) قتيبة.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: عمل اليوم والليلة، باب: ما يقول إذا دعي بأول الثمر فأخذه (٦/ ٨٣) (رقم: ١٠١٣٤) من طريق قتيبة وابن القاسم، ثلاثتهم عن مالك به.
(٣) الموطأ كتاب: حسن الخلق، باب: ما جاء في المهاجرة (٢/ ٦٩٣) (رقم: ١٧).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: البر والصلة، باب: النهي عن الشحناء والتشاجر (٤/ ١٩٨٧) (رقم: ٢٥٦٥) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (٢/ ٤٠٠، ٤٦٥) من طريق إسحاق الطبّاع، وموسى بن داود، ثلاثتهم عن مالك به.

الصفحة 426