كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
٤٢٤/ حديث: "إذا أَحَبَّ اللهُ العبدَ قال لجبريل: إنّي قد أحْبَبْتُ فلانًا فَأَحِبَّه. . . ". فيه: "ثمّ يَضَع له القَبولَ في الأرض".
في الجامع، باب: المتحابِين (١).
لم يَتَحَقَّق مالكٌ ذِكرَ البُغضِ فيه (٢)، وذَكَرَه جريرٌ، ومَعمر، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وحمّاد بن سلمة، وغيرُهم عن سُهيل، نَسَقًا دون شكٍّ. فمِنهم مَن طَوّل ومِنهم مَن اختصر، خَرَّجه مسلم من طرق (٣).
---------------
= والحاصل من هذا كله أن المؤمن يأكل في معى واحد استغناء بغذاء القلب والروح عن غذاء البطن. وانظر: زاد المعاد (٢/ ٣٣).
وذكر العلماء في تأويل هذا الحديث أقوالا كثيرة، ولعل أرجحها ما ذكره المصنف وسبقه إليه الخطابي، والله أعلم.
انظر: المنتقى (٧/ ٤٣٢)، المعلم بفوائد مسلم (٣/ ١٢٠)، القبس (٣/ ١١١٢)، شرح الطيبي على المشكاة (٨/ ١٤٢)، شرح صحيح مسلم للنووي (١٤/ ٢٤)، طرح التثريب (٦/ ١٧)، الفتح (٩/ ٤٤٩، ٤٥٠).
(١) الموطأ كتاب: الشعر، باب: ما جاء في المتحابين في الله (٢/ ٧٢٩) (رقم: ١٥).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: البر والصلة، باب: إذا أحب الله عبدا حبّبه إلى عباده (٤/ ٢٠٣١) (رقم: ٢٦٣٧) من طريق عبد الله بن وهب.
والنسائي في السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩/ ٤١٧) من طريق قتيبة وابن القاسم، ثلاثتهم عن مالك به.
(٢) قال مالك إثر الحديث: "لا أحسبه إلا أنه قال في البغض مثل ذلك".
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٠٣٠، ٢٠٣١) (رقم: ٢٦٣٧) من طريق جرير، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون.
وأخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٦٧)، وعبد الرزاق في المصنف (١٠/ ٤٥٠) (رقم: ١٩٦٧٣)، وأبو يعلى في المسند (٦/ ١٣٦) (رقم: ٦٦٥٥) من طريق معمر.
وأحمد في المسند (٢/ ٣٤١)، والطيالسي في المسند (ص: ٣١٩) من طريق وهيب بن خالد.
وأحمد في المسند (٢/ ٤١٣) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري.
وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٤١) من طريق الثوري. =