كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
مالك عن سُميٍّ مولى أبي بكر بن عبد الرحمن هو ابن الحارث بن هشام، عن أبي صالح السَّمَان، عن أبي هريرة.
٤٢٦/ حديث: "لو يَعلمُ الناسُ ما في النِّداء والصَّفِ الأوَّل. . . ".
وذكر التهجيرَ، والعَتَمَة، والصبح.
في باب: النداء للصلاة (١).
فيه: ذِكرُ العتمةِ بهذا الاسمِ، وقال فيه رَوحٌ عن مالك: "ولو يعلمُ الناسُ ما في العِشاء والصُّبح"، ذكرَه الدارقطني (٢).
وهكذا قال فيه أبو بكر البزار من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك (٣).
---------------
(١) الموطأ كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في النداء للصلاة (١/ ٨١) (رقم: ٣).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: الاستهام في الأذان (١/ ١٩٠) (رقم: ٦١٥) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الشهادات، باب: القرعة في المشكلات (٣/ ٢٢٦) (رقم: ٢٦٨٩) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: تسوية الصفوف وإقامتها. . (١/ ٣٢٥) (رقم: ٤٣٧) من طريق يحيى النيسابوري.
والترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الصف الأول (١/ ٤٣٧) (رقم: ٢٢٥، ٢٢٦) من طريق معن وقتيبة.
والنسائي في السنن كتاب: موافيت الصلاة، باب: الرخصة أن يقال للعشاء العتمة (١/ ٢٦٩) من طريق عتبة بن عبد الله بن القاسم، وفي الأذان، باب: الاستهام (٢/ ٢٣) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (٢/ ٢٣٦، ٣٠٣، ٢٣٣، ٢٧٨، ٣٧٤) من طريق ابن مهدي، وعبد الرزاق، وإسحاق الطبّاع، ثمانيتهم عن مالك به.
(٢) لم أقف عليه في العلل، ولعله في غرائب مالك.
(٣) المسند (ل: ١٧١ / أ -نسخة كوبرلي-).
ومن طريق ابن مهدي أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٢٣٦) كما سبق.
وأخرجه أحمد أيضا (٢/ ٣٠٣) من طريق ابن مهدي وذكر العتمة بدل العشاء.