كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

وأبو سُهيل اسمُه: نافع بن مالك بن أبي عامِر (١)، وأبوه مالك الراوي عن أبي هريرة يُكنى أبا أَنس (٢)، وقد قيل في سندِ هذا الحديثِ: نافع بن أبي أنس، وذلك سواء (٣).
وتقدَّم ذِكرُ أبي سئهيل في مسنَدِ طلحة بن عُبيد الله (٤).
٤٧٣ / وبه: "قال: أَتَرَونَها حمراءَ كنارِكم هذه؟ لَهِيَ أسودُ من القار".
في الجامع، عند آخره (٥).
---------------
= (٢/ ٧٥٨) (رقم: ١٠٧٩) من طريق إسماعيل بن جعفر.
وأخرجه البخاري أيضًا في صحيحه (٢/ ٥٨٦) (رقم: ١٨٩٩)، وفي بدء الخلق، باب: صفة إبليس وجنوده (٤/ ٤٣٢) (رقم: ٣٢٧٧)، ومسلم في صحيحه (٢/ ٧٥٨) (رقم: ١٠٧٩) من طريق الزهريّ، كلاهما عن أبي سهيل به.
فمالك يوقف الحديث، وخالفه الزهريّ وغيره فرفعوه.
قال الدارقطني: "خالفه الزهريّ، ومحمد بن جعفر، وأخوه إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، وغيرهم، والدراوردي، وعبد الله بن جعفر المديني، رووه عن أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرفوعًا، وهو الصواب". الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: ١٥٣).
قلت: رواية محمَّد بن جعفر التي ذكرها الدارقطني عند أبي عوانة في صحيحه (ص: ٩٢ - تحقيق أيمن الدمشقي-)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٥٠).
ورواية الدراوردي عند أحمد في السند (٢/ ٣٧٨)، وأبي عوانة في صحيحه (ص: ٩١)، وابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٥٠).
وحديث مالك مع وقفه في بعض الطرق عنه له حكم الرفع، لذا أورده ابن عبد البر في التمهيد (١٦/ ١٤٩ - وليس على شرطه ظاهرًا-)، وقال: "ذكرنا هذا الحديث ههنا؛ لأنَّ مثله لا يكون رأيا ولا يدرك مثله إلَّا توقيفًا".
(١) الكنى والأسماء (١/ ٤١٦).
(٢) الكنى والأسماء (١/ ٩٧)، والأسامي والكنى (١/ ٤٢٣).
(٣) وهي رواية صالح بن كيسان عن الزهريّ، وهي في صحيح مسلم، وتقدّم تخريجها.
(٤) تقدم ذكره (٢/ ١٨١).
(٥) الموطأ كتاب: جهنَّم، باب: ما جاء في صفة جهنم (٢/ ٧٥٩) (رقم: ٢). فيه: والقار: الزِّفت.

الصفحة 555