كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
المبهمون من الصَّحابة
٨٥ - مَن صلى مع وسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاةَ الخوف
حديثٌ واحدٌ.
حديث: صلاة الخوف.
عن يزيد بن رُومان، عن صالح بن خَوَّات، عن مَن صلَّى مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يومَ ذاتِ الرِّقاع (١) صلاةَ الخوف: "أنَّ طائفةً صَفَّت معه ... ".
فذَكَرَ صِفةً معناها: أنّه صلى بطائفةٍ ركعةً وأتَمُّوا وهو قائِمٌ، يعني وسَلَّموا، ثم صلَّى بالأخرى ركعةً وأتَمُّوا وهو جالِسٌ، أي أتَمُّوا الفعلَ دون السَّلامِ، ثمَّ سَلَّم بِهم يعني بالثانيةِ خاصَّة (٢).
---------------
(١) كانت غزوة ذات الرقاع في المحرم على رأس سبعة وأربعين شهرًا من مهاجر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذات الرقاع جبل فيه بُقع حمرة وسواد وبياض، وهو واد محصور بين نخيل الحناكية وبين الشقرة في مسافة (٢٥) كيلًا طولا. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٢/ ٤٧، ٤٦)، المعالم الأثيرة لشراب (ص: ١٢٨).
(٢) الموطأ كتاب: صلاة الخوف، باب: صلاة الخوف (١/ ١٦٤) (رقم: ١).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع (٥/ ٦٣) (رقم: ٤/ ٢٩) من طريق قتيبة.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الخوف (١/ ٥٧٥) (رقم: ٨٤٢) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: من قال إذا صلى ركعة وثبت قائما أتموا لأنفسهم =