كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 3)

3160 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَتَادَةَ السُّلَمِىِّ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ وَقَالَ: هَؤُلاَءِ فِى الْجَنَّةِ وَلاَ أُبَالِى وَهَؤُلاَءِ فِى النَّارِ وَلاَ أُبَالِى، قَالَ: فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَى مَاذَا نَعْمَلُ؟ قَالَ: عَلَى مَوَاقِعِ الْقَدَرِ.
3161 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِىُّ، حَدَّثَنَا الأوزاعى، حَدَّثَنَى رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الديلمى، قَالَ: دَخَلَتِ عَلى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو وهو فى حائط بالطائف، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فِى ظُلْمَةٍ ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ يَوْمَئِذٍ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ الْقَلَمُ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
قلت: ذكر هذا فى حديث طويل.
3162 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مهاجر، أَخْبَرَنِى، عُرْوَةَ بْنُ رُوَيْم، عَنْ ابن الديلمى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: خَلَقَ خَلْقَهُ ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِى ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْ نُورِهِ مَا شَاءَ فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ فَأَصَابَ النُّورُ مَنْ شَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ، فَلِذَلِكَ قُلْتُ: جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ. -[196]-
قلت: وحديث أخذ الله تعالى الميثاق يأتى فى التفسير.
* * *

الصفحة 195