كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 3)

3307 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ أَبِى: قَالَ الأَشْجَعِىِّ، يَعْنِى عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِى زياد دَخَلَت مَسْجِدَ دِمَشْقَ.
3308 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِى أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِىُّ أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِىِّ، عَنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} ؛ فَأَمَّا الَّذِينَ سَبَقُوا فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَأَمَّا الَّذِينَ اقْتَصَدُوا، فَأُولَئِكَ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا، وَأَمَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ فِى طُولِ الْمَحْشَرِ، ثُمَّ هُمِ الَّذِينَ تَلَقَاهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ فَهُمِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} ، إِلَى قَوْلِهِ: {لُغُوبٌ} .
* * *
سورة الزمر
3309 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَحَجَّاجٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُبْلاَنِىُّ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: مَا -[243]- أُحِبُّ أَنَّ لِىَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الآيَةِ: {يَا عِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... } إلى آخر الآيَةِ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ أَشْرَكَ؟ فَسَكَتَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: إِلاَّ مَنْ أَشْرَكَ ثَلاَثَ مَرَّاتِ.
* * *

الصفحة 242