كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 3)
سورة قل أوحى إلىَّ
3336 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ} ، (ح) ، وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ: {نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} قَالَ: بِنَخْلَةَ. وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ: {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} . قَالَ سُفْيَانُ: اللِّبَدِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ.
* * *
سورة المدثر
3337 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِىُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِى بَزَّةَ فِى قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَلاَ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} . قَالَ: لاَ تُعْطِى شَيْئًا تَطْلُبُ أَكْثَرَ مِنْهُ.
* * *
سورة القيامة
3338 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، سَمِعَهُ مِنْ شَيْخٍ يقَالَ له مَرَّةً، سَمِعهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَعْرَابِىٍّ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَرَأَ: {وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا} ، {فَبِأَىِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} ، وَمَنْ قَرَأَ: {التِّينِ وَالزَّيْتُونِ} فَلْيَقُلْ {وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ} ، وَمَنْ قَرَأَ: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ -[254]- يُحْيِىَ الْمَوْتَى} . فَلْيَقُلْ: بَلَى. قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ هَلْ حَفِظَ وَكَانَ أَعْرَابِيًّا، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِى أَظَنَنْتَ أَنِّى لَمْ أَحْفَظْهُ لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً مَا مِنْهَا سَنَةٌ إِلاَّ أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِى حَجَجْتُ عَلَيْهِ.
قلت: قراءة التين والزيتون، عند أبى داود وغيره.
* * *
الصفحة 253