كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 3)
3359 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَرَأَ بَقُلِ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ.
3360 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِى الْحَسَنِ، عَنْ شَيْخٍ أَدْرَكَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى سَفَرٍ فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقْرَأُ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ، قَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ قَالَ: وَإِذَا آخَرُ يَقْرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} . فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: بِهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
3361 - حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُهَاجِرٍ الصَّائِغِ، عَنْ رَجُلٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ.
3362 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِى سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَاحِبَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَ رَجُلاً مِنْ صَحَابَتِهِ فَقَالَ: أَىْ فُلاَنُ هَلْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: لاَ وَلَيْسَ عِنْدِى مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ، قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} ؟ -[262]- قَالَ: بَلَى، قَالَ: رُبُعُ الْقُرْآنِ. قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ {إِذَا زُلْزِلَتِ} ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: رُبُعُ الْقُرْآنِ. قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: رُبُعُ الْقُرْآنِ. قَالَ: أَلَيْسَ مَعَكَ آيَةُ الْكُرْسِىِّ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: رُبُعُ الْقُرْآنِ قَالَ: تَزَوَّجْ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
قلت: رواه الترمذى باختصار آية الكرسى وأن {قل هو الله أحد} بربع القرآن.
الصفحة 261