كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 3)
3377 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ، أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَم قَالَ: يَا مُحَمَّدُ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، قَالَ مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم: اسْتَزِدْهُ فَاسْتَزَادَهُ، قَالَ: اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ مِيكَائِيلُ: اسْتَزِدْهُ فَاسْتَزَادَهُ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، قَالَ: كُلٌّ شَافٍ كَافٍ مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ نَحْوَ قَوْلِكَ تَعَالَ وَأَقْبِلْ وَهَلُمَّ وَاذْهَبْ وَأَسْرِعْ وَاعْجَلْ.
3378 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِىٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَلِىٍّ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَة، عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَتَانِى جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ عَلَيْهمَا السَّلاَم فَذَكَرَ نَحْوَهُ باختصار بعضه.
3379 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِى مَنْ لَمْ يَكْذِبْنِى [رأينا أنه يَعْنِى] عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَقِىَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم جِبْرِيلُ وَهُوَ عِنْدَ أَحْجَارِ الْمِرَى قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَمَنْ قَرَأَ مِنْهُمْ عَلَى حَرْفٍ فَلْيَقْرَأْ كَمَا عَلِمَ وَلاَ يَرْجِعْ عَنْهُ. قَالَ ابْنُ مَهْدِىٍّ: إِنَّ مِنْ أُمَّتِكَ الضَّعِيف -[266]- َ فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلاَ يَتَحَوَّلْ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ رَغْبَةً عَنْهُ.
الصفحة 265