كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 3)

3426 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْجُرَيْرِىِّ، عَنْ أَبِى صَخْرٍ الْعُقَيْلِىِّ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ قَالَ: جَلَبْتُ جَلُوبَةً إِلَى الْمَدِينَةِ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ بَيْعَتِى، قُلْتُ: لأَلْقَيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ فَلأَسْمَعَنَّ مِنْهُ قَالَ: فَتَلَقَّانِى بَيْنَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ فَتَبِعْتُهُمْ فِى أَقْفَائِهِمْ حَتَّى أَتَوْا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ نَاشِرًا التَّوْرَاةَ يَقْرَؤُهَا يُعَزِّى بِهَا نَفْسَهُ، عَلَى ابْنٍ لَهُ كَأَحْسَنِ الْفِتْيَانِ فى المَوْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْشُدُكَ بِالَّذِى أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ، هَلْ تَجِدُ فِى كِتَابِكَ ذَا صِفَتِى وَمَخْرَجِى فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا، أَىْ لاَ، فَقَالَ ابْنُهُ: إِى وَالَّذِى أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ إِنَّا لَنَجِدُ فِى كِتَابِنَا صِفَتَكَ وَمَخْرَجَكَ وَأَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: أَقِيمُوا الْيَهُودَ عَنْ أَخِيكُمْ، ثُمَّ وَلِىَكَفَنَهُ وَدفنه وَالْصَّلاَةِ عَلَيْهِ.
3427 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أبى بَكْرٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ قَالَ: مَرَّ بِى يَهُودِىٌّ وَأَنَا قَائِمٌ خَلْفَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ، قَالَ: فَقَالَ: ارْفَعْ أَوِ -[281]- اكْشِفْ ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ أَرْفَعُهُ، قَالَ: فَنَضَحَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى وَجْهِى مِنَ الْمَاءِ.

الصفحة 280