كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 3)
يُنْزِلُ هَذَا الرَّجُلَ؟ فَقَالَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا، فَقَامَ الأَنْصَارِىُّ وَقُمْتُ مَعَهُ، فلما خَرَجْتُ مِنْ طَائِفَةِ الْمَجْلِسِ نَادَانِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ: تَعَالَ يَا أَخَا تَنُوخَ فَأَقْبَلْتُ أَهْوِى إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ قَائِمًا فِى مَجْلِسِى الَّذِى كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَحَلَّ حَبْوَتَهُ عَنْ ظَهْرِهِ وَقَالَ: هَاهُنَا امْضِ كمَا أُمِرْتَ بهُ فَجُلْتُ فِى ظَهْرِهِ، فَإِذَا أَنَا بِخَاتَمٍ فِى مَوْضِعِ غُضُروف الْكَتِفِ مِثْلِ الْحَجْمَةِ الضَّخْمَةِ.
3431 - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنِى أَبُو عَامِرٍ حَوْثَرة بْنُ أشرس، أملا علىَّ أَخْبَرَنِى حَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُثْمَانَ ابْنِ خُثَيْمٍ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
3432 - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، يَعْنِى الْمُهَلَّبِىَّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى رَاشِدٍ مَوْلًى لآلِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ، فَقِيلَ لِى: فِى هَذِهِ الْكَنِيسَةِ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَدَخَلْنَا الْكَنِيسَةَ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ كَبِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ رَسُولُ قَيْصَرَ إِلَى رَسُولِ -[284]- اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟، فَقَالَ: نَعَمْ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ بمعناه.
* * *
الصفحة 283