يصلي قاعدًا صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة، فإن لم يستطع أن يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيًا، رجليه مما يلي القبلة (¬1)، وفي إسناده ضعيف ومتروك [والضعيف هو (أ) حسين بن زيد بن علي (¬2)، قال ابن عدي (¬3): وجدت في حديثه بعض النكرة، وأرجو أنه لا بأس به، قيل: وهو مجمع على إمامته عند العترة، والمتروك هو الحسن بن الحسين العرني] (¬4) (ب).
وقال المصنف -رحمه اللَّه (¬5) - إنه لم يقع في الحديث ذكْر للإيمَاء وإنما أورده الرافعي (¬6) ولكنه ورد في حديث جابر: "إن استطعت وإلا فأومئ إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك". أخرجه البزار (¬7) والبيهقي في "المعرفة"، وقال البزار: وقد سئل عنه أبو حاتم فقال: الصواب عن جابر موقوفًا، ورفعه خطأ (¬8)، وقد روي أيضًا من حديث ابن عمر (¬9) وابن
¬__________
(أ) في جـ: وهو الضعيف.
(ب) بهامش الأصل.
__________
(¬1) الدارقطني 2/ 42 - 43.
(¬2) حسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، وضعفه ابن المديني، قال أبو حاتم: يعرف وينكر الميزان 1/ 535، التقريب 73.
(¬3) الكامل 2/ 762.
(¬4) الحسن بن الحسين العرني الكوفي، قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، وقال ابن عدي لا يشبه حديثه حديث الثقات. الميزان 1/ 483، المجروحين 1/ 238.
(¬5) 1/ 226.
(¬6) فتح العزيز 3/ 290.
(¬7) كشف الأستار 1/ 274 - 275 ح 568، ومجمع الزوائد، وعزاه إلى البزار وأبي يعلى وقال: رجال البزار رجال الصحيح، المجمع 2/ 148 وسيأتي في الحديث القادم.
(¬8) علل ابن أبي حاتم 1/ 113.
(¬9) مجمع الزوائد وعزاه إلى الطبراني في الكبير وقال: رواه الطبراني في الكبير وفيه حفص بن سليمان المنقري وهو متروك واختلفت الرواية عن أحمد في توثيقه وتضعيفه، والصحيح أنه ضعفه. مجمع 2/ 148. وفي التقريب: ثقة 77.