أخرجه الدارقطني والحاكم والبيهقي (¬1)، وفيه ضَعْف أيضًا محتمل لا يؤيد أي المذهبين، إلا أنه قد وردت أحاديث كثيرة في الترخيص في الفعْل القليل، وحكاية أفعال صدرت منه - صلى الله عليه وسلم -[ومنْ غيره مع علمه بذلك] (أ)، ولم يأمر بسجود ولم يحك عنه فِعْل ذلك فيها يؤيد حديث المغيرة، واللَّه أعلم.
261 - وعن عمر -رضي اللَّه عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس على من خلف الإِمام سهو، فإِن سها الإِمام فعليه وعَلى منْ خَلْفَهُ". رواه البزار والبيهقي بسند ضعيف (¬2).
وأخرجه الدارقطني وفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف، وفي الباب عن ابن عباس، رواه ابن عدي في ترجمة عمر بن عمرو العسقلاني، وهو متروك (¬3).
¬__________
(أ) بهامش الأصل.
__________
(¬1) الدارقطني 1/ 377، الحاكم 1/ 324، البيهقي 5/ 341، وقال: يتفرد به أبو بكر العنسي وهو مجهول، ولفظهم: "لا سهو في وثبة الصلاة إلا قيام ... " أبو بكر العنسي شيخ لبقية تكلم فيه. الميزان 4/ 498، المغني في الضعفاء 2/ 773.
(¬2) البيهقي، (بمعناه): الصلاة باب من سها خلف الإمام دونه لم يسجد للسهو 1/ 352، الدارقطني السهو ليس على المقتدي سهو وعليه سهو الإمام 1/ 377.
ورواية البيهقي واهية، ففي رواية البيهقي الحكم بن عبد اللَّه بن خطاف أبو سلمة الباهلي الشامي واه جدا اتهم بالكذب قال أبو حاتم: كذاب. قال ابن معين: ليس بثقة. الميزان 1/ 572، ورواية الدارقطني فيها خارجة بن مصعب أبو الحجاج السرخسي وهو ضعيف كذبه ابن معين التقريب 87، المغني في الضعفاء 1/ 200.
قلتُ: ذكر الألباني أن الحافظ في "بلوغ المرام" بنسخة سبل السلام للصنعاني عزاه إلى الترمذي وهو وهم لعله من بعض النساخ قلت: بل وهم من نساخ السبل فإن في الأصل هنا ليس موجودا وفي نسخة "البلوغ" المخطوطة كذلك "والتلخيص" فليحرر.
(¬3) عمر بن عمرو بن حفص الطحان العسقلاني حَدَّثَ بالبواطيل عن الثقات، قال الأزدي: منكر الحديث، وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع الحديث وحديثه في السهو عن ابن عباس: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله على الرجل سهو خلف الإمام؟ قال: "لا إنما السهو على =