جبير بن نفير عن ثوبان وحديثهم الجميع مداره على ابن عياش، كذا أعله أبو داود (¬1).
[ابن عياش اسمه إسماعيل (¬2)، ضعفه النسائي (¬3)، وجماعة، قال ابن حبان (¬4) لا يُحْتج به.
(أ) قال العلائي: وفي هذا التعليق نظر، فقد وثقه يحيى بن معين (¬5) ويعقوب بن سفيان وجماعة، وقال يزيد بن هارون ما رأيتُ أحفظ من إسماعيل بن عياش وقال أحمد بن حنبل والبخاري: إذا حدث عن أهل بلده -يعني الشاميين- فصحيح وإذا حدث عن غيرهم فقيه نظر، ولذلك قال يحيى بن معين في روايته: ليس به بأس في أهل الشام، وقال دُحَيم:
¬__________
(أ) زاد في جـ: ثم.
__________
(¬1) قال ابن التركماني: ليس في إسناده مَنْ تكلم فيه فيما علمت سوى ابن عياش وبه علل البيهقي الحديث في كتاب "المعرفة" فقال: ينفرد به إسماعيل بن عياش وليس بالقوي انتهى كلامه.
وهذه العلة ضعيفة فإن ابن عياش روي هذا الحديث عن شامي وهو عبيد اللَّه الكلاعي وقد قال في باب ترك الوضوء من الدم: ما روي ابنُ عباس عن الشاميين صحيح فلا أدري من أين حصل الضعف لهذا الإسناد.
قال الألباني: وتبين لي أن في إسناده من تكلم فيه وهو زهير بن سالم فإنه لم يوثقه أحد غير ابن حبان، وقال الدارقطني: منكر الحديث فهي علة الحديث، قلت وزهير بن سالم أبو المخارق الشامي صدوق فيه لِين كان يرسل، ولم يتابع، عنن البيهقي 2/ 338، الإرواء 2/ 47 - 48، التقريب 108.
(¬2) إسماعيل بن عياش، مر في ح 8.
(¬3) الضعفاء 16.
(¬4) المجروحين 1/ 125.
(¬5) تاريخ ابن معين 2/ 36.