كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 3)

وكرم وجهه- (أ)، ويقال: (ب) إنه قتل خارجة رجل من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وقيل: مولى لبني العنبر، وكان قتله في سنة أربعين، وروى عنه عبد اللَّه بن أبي مرة (¬1).
[والحديث ضعفه البخاري (¬2) بعدم سماع رواية بعضهم من بعض وقال: ابن حبان إسناده منقطع ومتن باطل] (¬3) (جـ).
¬__________
(أ) في هـ: وسبقت بالشهادة السعادة لعلي - عليه السلام -. وفي جـ: فنفذ أمر اللَّه في علي رضي اللَّه عنه وكرم وجهه.
(ب) في جـ: وقيل.
(جـ) في هامش الأصل.
__________
(¬1) عبد اللَّه بن أبي مرة قال العجلي مصري تابعي ثقة، وقال البخاري: لا يعرف إلا بحديث الوتر، قال ابن حجر: صدوق، وأشار البخاري إلى أن روايته عن خارجة منقطعة. الكامل 4/ 1537 - التهذيب 6/ 25، ترتيب ثقات العجلي 278، التقريب 188.
قلتُ: وللحديث شواهد من حديث عمرو بن العاص عند الطبراني مجمع 2/ 340، وقال: فيه سويد بن عبد العزيز متروك، وحديث ابن عباس عند الدارقطني وقال: فيه أبو عمر الخزار ضعيف 2/ 30، وحديث أبي بصرة عند أحمد 6/ 197، وفيه ابن لهيعة، وقد مر في ح 28.
(¬2) نقل ابن عدي قال: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد اللَّه بن راشد الزوفي عن عبد اللَّه بن أبي مرة الزوفي لا يعرف سماعه منه وليس له إلا حديث في الوتر. الكامل 4/ 1537، وأعله ابن الجوزي بابن إسحاق وعبد اللَّه بن راشد وقال صاحب "التنقيح": وأما تضعيفه بأبي إسحاق فتابعه الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب. وأما نقله عن الدارقطني أنه ضعفه بعبد اللَّه بن راشد فغلط لأن الدارقطني إنما ضعف عبد اللَّه بن راشد البصري مولى عثمان -رضي اللَّه عنه- الراوي عن أبي سعيد الخدري وأما هذا راوي حديث خارجة فهو الزوفي أبو الضحاك المصري ذكره ابن حبان في "الثقات". قلتُ (الكلام للزيلعي): هكذا رواه النسائي في كتاب "الكنى": أخبرنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد اللَّه بن راشد الزوفي أبي الضحاك عن عبد اللَّه بن أبي مرة: اهـ. النصب. قلت: نصب الراية 2/ 101، الكامل 4/ 1537، تهذيب التهذيب 5/ 205. سنن الترمذي 2/ 314 - 315، قلت: عبد اللَّه بن راشد الزوفي، لم يذكره النقاد لا بجرح ولا تعديل إلا ابن حبان في "الثقات"، فهو مقبول ومستور.
(¬3) الاستيعاب 3/ 149، الإصابة 3/ 47.

الصفحة 258