حدث بالكثير، وسمع منه جَمَاعَة.
وَقَالَ غيره: كَانَ مكثرا من الرواية والحفظ. وَكَانَ أحد شهود بغداد. شهد عِنْدَ ابْن الدامغاني سنة ست وسبعين وخمسمائة، شم عزل عن الشهادة عزل قَاضِي القضاة الْعَبَّاسِي. فَإِن خطه وجد على الكتاب الني عزل الْقَاضِي بسببه بالعرض، واعتذر بأن الْقَاضِي أخبره بمعارضته بأصله، فركن إِلَى قَوْله. والله أعلم بحقائق الأمور. ثُمَّ فِي سنة سبع وستمائة