كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين (اسم الجزء: 3)

الفقه " وكتاب " الفروق " وكتاب " البستان " فِي الفرائض.
وولي الْقَضَاء بسامرا، وأعمالها مدة. ثُمَّ ولي الْقَضَاء والحسبة ببغداد، ثُمَّ عزل عَنِ الْقَضَاء، وبقي عَلَى الحسبة. ثُمَّ عزل عنها وولى إشواف ديوان الزمام، وعزل أَيْضًا. ولقب فِي أَيَّام ولايته " معظم الدين " ولما عزل عَنْهُ ألزم بيته مدة، ثُمَّ أذن لَهُ فِي العود إِلَى بلده، فعاد إِلَيْهَا، ثُمَّ رجع إِلَى بغداد فِي آخر عمره، وبها توفي.
قَالَ ابْن النجار: كَانَ شيخا جليلًا، فاضلًا نبيلا، حسن المعرفة بالمذهب والخلاف، لَهُ مصنفات فيهما حسنة، وَمَا أظنه رَوَى شَيْئًا من الْحَدِيث.
وذكر ابْن الساعي المؤرخ: أَنَّهُ كتب عَنْهُ، وأجاز للشيخ عَبْد الرحيم بْن الزجاج.
وتوفي ليلة الثلاثاء السابع عشري رجب سنة ست عشرة وستمائة ببغداد، وصلَى عَلَيْهِ من الغد بالنظامية، وَأَمَ النَّاس فِي الصلاة عَلَيْهِ عَبْد الْعَزِيز بْن دلف، ودفن بمقبرة باب حرب.
وفي كتابيه " المستوعب " و " الفروق " فوائد جليلة، ومسائل غريبة.

الصفحة 250