مقبلا عَلَى مصالح نَفْسه، منفردا، قانعا باليسير، يظهر التجمل مَعَ مَا هُوَ عَلَيْهِ من الفقر، وحدث.
وتوفي ليلة ثاني عشر صفر سنة ثمان عشرة وستمائة. ودفن من الغد بسفح جبل المقطم عَلَى شفير الخندق. رحمه اللَّه تَعَالَى.
مُحَمَّد بْن خلف بْن راجح بْن بلال بْن هلال بْن عيسى بْن موسى