كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين (اسم الجزء: 3)

وهل يسليه إِذَا غبتم ... إِن أودع التسليم أو رافاة
ومنه قَوْله:
وافت صحيفة أفضال مضمنة ... من التشوق أصنافا وأوصافا
تطولا من خليل لا أرى بدلًا ... منه عَلَى حالتيه: صَدَّ أو صافى
وَقَالَ المنذري: علقت عَنْهُ بمصر فوائد، وسمعت شَيْئًا من شعره. وَكَانَ حادَّ الخاطر، جيد القريحة، فقيها متأدباَ شاعرا.
قتل شهيدا سنة ثمان عشرة وستمائة فِي فتنة التتار الكفار بخراسان. رحمه الله تعالى.
قرئ على أبي الفتح الميدومي - بمصر، وأنا أسمع - أخبركم أَبُو الفرج الحراني - سماعا - قَالَ: أنشدنا رفيقنا أَبُو نصر عبد الرحيم بن شيخنا أَبِي جَعْفَر النفيس بْن هبة الله بن وهبان الحَدِيثي لنفسه:
تبلى يدي بعدما خَطَّت أناملها ... كأنها لَمْ يكن طوعا لَهَا القلم
يا نفس ويحك نوحي حسرة وأسى ... عَلَى زمانك إذ وجداننا عدم
واستدركي فارط الزلات واغتنمي ... شرخ الشبيبة، فالأوقات تغتنم
وقدمي صالحا تزكو عواقبه ... يَوْم الحساب إِذَا مَا أفلس الأمم
" والحَدِيثي " نسبة إِلَى " الحَدِيثة " مدينة عَلَى شاطئ الفرات.

الصفحة 269