كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين (اسم الجزء: 3)

ادعى سماع الكتاب، ولكن لَمْ يظهر لَهُ فِي ذَلِكَ الوقت إلا سماع الجزء الأَوَّل. فاحتاطوا وقرأوا عَلَيْهِ الباقي بالإجازة، إِن لَمْ يكن سماعا. فلا يبعد ظهور سماعه للباقي بَعْد ذَلِكَ، كَمَا جرى فِي سنن ابْن ماجة. ويصير السماع متصلا، لا إجازة فِيهِ عَلَى الصحيح، بَل الجمهور عَلَى جواز القراءة للكتاب كله بالسماع بمجرد قَوْل الشيخ الثقة. وَقَدْ تقدم ذكر هذه المسألة، فتاوى الْعُلَمَاء فِيهَا. والله أعلم.
قَالَ الحافظ الضياء: توفى شيخنا الإِمام، إمام الحرم، أَبُو الفتوح بالمهجم فِي المحرم سنة تسع عشرة وستمائة. وذكر ابْن مسدي:

الصفحة 273