كتاب حديث السراج (اسم الجزء: 3)
2363- أخبرني أبو يحيى، أبنا قبيصة، ح،
2363م- وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، قَالا: ثنا قَبِيصَةُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ فِي بَعْضِ أَيَّامِهِ، فَقَامَتْ طائفةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وطائفةٌ مِنْهُمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ ذَهَبَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَافِّ هَؤُلاءِ، وَهَؤُلاءِ إلى مصاف هؤلاء، فصل بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَضَتِ الطَّائِفَتَانِ رَكْعَةً رَكْعَةً.
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِذَا كان خوف أكبر مِنْ ذَلِكَ صَلَّى قَائِمًا وَرَاكِبًا يُومِئُ إِيمَاءً)) .
2364- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ح،
2365- وَأَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى، نا ابْنُ قَعْنَبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ ((أَنَّ عَبْدَ الله ابن عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلاةِ الْخَوْفِ، قَالَ: يَتَقَدَّمُ الإِمَامُ وطائفةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلِّي لهم ركعة، وتكون طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ وَلَمْ يُصَلُّوا، فَإِذَا صَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَلَمْ يُسَلِّمُوا، فَيُصَلُّونَ مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمَامُ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَيَقُومُ كُلُّ واحدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُّونَ لأَنْفُسِهِمْ ركعة -وذكر فيه كلام- قال نافع: لا أَرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذَلِكَ إِلا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم)) .
2366- حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ، -[175]- ثنا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ: ((صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الْخَوْفِ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَصَلَّى بِإِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةً، ثُمَّ انْصَرَفُوا، فجاءت الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، ثُمَّ صَلَّى كُلُّ رجلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ لِنَفْسِهِ رَكْعَةً أُخْرَى)) .
الصفحة 174