كتاب حديث السراج (اسم الجزء: 3)

2611- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحْبِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((الإِيمَانُ أَمَانَةٌ، وَلا دِينَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ)) .
2612- وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا يُعْجِبْكَ رَحْبَ الذِّرَاعَيْنِ بِالدَّمِ، وَلا جَامِعَ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حَلِّهِ، فَإِنَّهُ إن أعطى لم يقبل مِنْهُ، وَمَا بَقِيَ يَكُونُ زَادَهُ إِلَى النَّارِ)) .
2613- حدثنا محمد بن الصباح، ثنا سفيان، عن عمرو، عن طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ح،
2614- وَعَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -قَالَ سُفْيَانُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: عَنْ ذِي. وَعَنْ ذِي- قَالَ: ((احْتَجَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم)) .
2615- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم)) .
2616- حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ((أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم)) .
2617- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرًا يَقُولُ: سَمِعْتُ عَطَاءً يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ((احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو محرم)) .
2618- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ، ثنا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرًا يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ: أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ((احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ)) فَظَنَنْتُ أَنَّهُ رَوَاهُ عَنْهُمَا.
2619- حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محرم)) .
2620- حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، أبنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، -[235]- عَنْ جَابِرٍ ((أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو مُحْرِمٌ مِنْ وثءٍ كَانَ بِهِ)) .

الصفحة 234