كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 3)

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ: أَنَّهُ كَانَ يَصُرُّ الدَّرَاهِمَ، فَإِذَا رَأَى إِنْسَانًا مِنْ أَصْحَابِهِ قَدْ تَخَرَّقَ إِزَارُهُ دَسَّهَا فَقَالَ: اشْتَرِ بِهَا كَذَا [1] .
وَقَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصٌ [2] عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُهُ إِذَا بَعَثُوا بِالدَّلْوِ إِلَى الْخَرَّازِ يَقُولُ: كَمْ تُعْطُونَ عَلَيْهِ؟ فَيَقُولُونَ: دَانِقٌ وَدَانِقٌ ونصف فيقول: أنا أعمله وَابْعَثُوا هَذَا إِلَى فُلَانٍ وَإِلَى فُلَانٍ [3] .
حَدَّثَنَا موسى بن مسعود قال: ثنا سفيان عن الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ: يَا حَارِثُ لم ترهم يَسْأَلُونَ عَمَّا يَسْأَلُونَ عَنْهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لِتَعْلَمُوهُ ثُمَّ تَتْرُكُوهُ. قَالَ: صَدَقَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ [4] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ [5] وَهُوَ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ [6] يَقُولُ: كَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يَقْبَلُ الْقَذْفَ وَلَا يُصَدِّقُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ. وَمُحَمَّدٌ كُوفِيٌّ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَهُوَ أوديّ.
__________
[1] أوردها بالمعنى أبو نعيم الأصبهاني من طريق الأعمش (حلية الأولياء 4/ 113، 114) .
[2] ابن غياث.
[3] أوردها بالمعنى أبو نعيم من طريق حفص (الحلية 4/ 115) .
[4] ابن معاوية الجعفي.
[5] الأحلافي.
[6] البصري.

الصفحة 144