كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 3)
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: حدثنا الأعمش قال: سمعت مجاهدا يقول (306 أ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ [1] قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ قَالَ:
سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يحدث عن طاووس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَبْرِئُ مِنْ بَوْلِهِ، فَدَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَشَقَّهُ بِاثْنَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا وَقَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا [2] . وَبِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سمعتهم يذكرون عن مجاهد: يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ 6: 128 [3] قَالَ: الْحَشْرُ: الْمَوْتُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: كُنْتُ آتِي مُجَاهِدًا فَقَالَ: لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْمَشْيَ لَجِئْتُ إِلَيْكَ.
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ طَيْرٍ [4] قَالَ:
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: ثنا الْأَعْمَشُ قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أبي عبد الرحمن
__________
[1] محمد بن عبد الله بن نمير.
[2] أورده البخاري بألفاظ مقاربة من طريق مجاهد وذكر وروده بمثله من طريق وكيع (صحيح البخاري بحاشية السندي 1/ 52) .
[3] سورة الانعام آية 128 أو يونس 45.
[4] يوجد إسماعيل بن الطير المقرئ بحلب، قرأ عليه الهذلي (الذهبي: المشتبه ص 418) لكن الهذلي أبا بكر توفي 167 هـ، والّذي في الاسناد أعلاه يروي عن وكيع المتوفى 197 هـ، فإسماعيل أقدم منه، وان كان ثمة احتمال أنه هو وأن روايته عن وكيع هي من رواية الأكابر عن الأصاغر.
الصفحة 149