زُبَيْدٌ [1] وَهِيَ حِكَايَةٌ بَعِيدَةٌ، لَوْ كَانَ حَدِيثُ حُكَيْمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي عِيسَى وَهُوَ يَحْيَى بْنُ رَافِعٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مَلَكًا حِينَ اسْتَوَى الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعَرْشِ خَرَّ سَاجِدًا فَهُوَ سَاجِدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْتُكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ الا أني لَمْ أُشْرِكْ بِكَ شَيْئًا، وَلَمْ أَتَّخِذْ مِنْ دُونِكَ وَلِيًّا.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ [2] عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَهْشَلٍ [3]- وَضَعَّفَهُ جِدًّا-.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قال: ثنا أشرس مولى سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ وَهُوَ ثِقَةٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعٍ [4] عَنْ أَبِي عَوَانَةَ [5] عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْعَالِيَةِ فِي السَّبْعِ.
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ [6] عَنْ حُرَيْشٍ الْكَاتِبِ عن أبيه عن
__________
[1] ابن الحارث اليامي، ويبدو أنه يقصد حديث الصدقة الّذي يرويه حكيم بن جبير وهو حديث ابن مسعود (لا تحل الصدقة لمن عنده خمسون درهما) ، وقد ترك شعبة الرواية عنه من أجل هذا الحديث، فبين يحيى بن آدم أن سفيان يرويه عن زبيد. وقد قال في ذلك ابن المديني: ولا أعلم أحدا يرويه غير يحيى بن آدم. وهذا وهم. لو كان كذا لحدث به الناس عن سفيان، ولكنه حديث منكر- يعني وانما المعروف بروايته حكيم (ميزان الاعتدال للذهبي 1/ 584) .
[2] محمد بن عبد الله بن نمير.
[3] نهشل بن سعيد بن وردان الورداني النيسابورىّ (تهذيب التهذيب 10/ 479) .
[4] في الأصل «ربيعة» وهو سليمان بن داود العتكيّ الزهراني أبو الربيع (تهذيب التهذيب 4/ 191) .
[5] الوضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز (تهذيب التهذيب 11/ 116) .
[6] الثوري.