ابن سفيان، نا صفوان بن صالح، نا الوليد [1] ، نا خليد [2] :
عن قتادة قال: قال الله عز وجل وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ 37: 173 [3] .
قال قتادة: ولا أعلم أولئك الا أهل الشام [4] .
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: أبو أسامة يروي عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر فنرى أنه ليس به.
قال الفسوي: صدق هو عبد الرحمن بن بلال بن تميم [5] .
قال الفسوي: حدثنا أحمد بن محمد الأزرق المكيّ حدثنا الحباب بن فضالة اليمامي الحنفي قال: أتيت البصرة فلقيت أنس بن مالك، فقلت له:
اني أردت سفرا فأردت أن أستأمرك. قال: وأين تريد؟ قلت: الهند.
قال: فحيّ والداك أو أحدهما. قلت: بل هما حيّان. قال: فراضيان بمخرجك؟ قلت: بل ساخطان، استعدى عليّ أبي، وحبسني السلطان.
قال: فالدنيا تريد أو الآخرة؟ قلت: كليهما. قال: ما أراك الا ستحبطهما كلتيهما، ارجع الى أبويك فبرّهما وأصحبهما، فإنك لن تصيب كسبا خيرا منه [6] .
وقال الفسوي: حدثنا مكي بن إبراهيم قال: جلست الى ابن إِسْحَاقَ- وَكَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ- فَذَكَرَ أَحَادِيثَ فِي الصّفة. فنفرت منها فلم أعد اليه [7] .
__________
[1] ابن مسلم الدمشقيّ.
[2] ابن دعلج من رجال التهذيب.
[3] الصافات 173.
[4] المصدر السابق 1/ 274- 275.
[5] الذهبي: تاريخ الإسلام 6/ 238. وأبو اسامة هو حماد بن زيد بن اسامة القرشي من رجال التهذيب.
[6] الذهبي: ميزان الاعتدال 1/ 448.
[7] المصدر السابق 3/ 474 والخطيب: تاريخ بغداد 1/ 226.