كتاب المعرفة والتاريخ (اسم الجزء: 3)

وكان أبوها من مهاجر الحبشة وولدت ثم [1] .
أخرج يعقوب بن سفيان من طريقه بسنده الى كريمة زوج المقداد:
كان المقداد عظيم البطن، وكان له غلام رومي، فقال له: أشق بطنك فأخرج من شحمة حتى تلطف، فشق بطنه ثم خاطه، فمات المقداد، وهرب الغلام [2] .
وقال يعقوب بن سفيان: قلت لدحيم: عمير بن هاني؟ قال: مات قديما. قلت: قتل؟ قال: لا انما المقتول ابنه [3] .
قال الفسوي [نا] ابن مصفى، نا بقية، قال لي شعبة: بحّر لنا بحّر لنا [4] .
حدثنا أبو سلمة موسى حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا جرير بن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عليه فما برحنا حتى تذاكرنا الحديث، فقال في بعض ما يقول: حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة، فلبثنا ما شاء الله فقدم علينا الحجاج ابن ثلاثين- أو احدى وثلاثين- فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على حماد بن أبي سليمان، رأيت عنده مطرا الوراق وداود بن أبي هند ويونس بن عبيد جثاة على أرجلهم يقولون له: يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ يا أبا أرطاة ما تقول في كذا؟ [5] قال الفسوي: كتبت عن ألف شيخ وكسر، ما أحد منهم أتخذه عند الله حجة الا أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح [6] .
__________
[1] ابن حجر: الاصابة 1/ 406.
[2] المصدر السابق 3/ 434.
[3] ابن حجر: تهذيب التهذيب 8/ 150.
[4] الذهبي: ميزان الاعتدال 1/ 338.
[5] الخطيب: تاريخ بغداد 8/ 231.
[6] الذهبي: ميزان الاعتدال 1/ 104.

الصفحة 368