كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 3)

قلت: رواه مالك في الموطأ في الأقضية، وأبو داود في الأيمان والنذور والنسائي في القضاء، وابن ماجه في الأحكام، كلهم من حديث جابر، وسكت عليه أبو داود. (¬1)
وفي الحديث: دليل على أن اليمين تغلظ بالأمكنة.
قوله - صلى الله عليه وسلم - "على يمين آثمة" أي كاذبة سُميت آثمة وفاجرة اتساعًا.

2871 - قال: صلَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح، فلما انصرف قام قائمًا، وقال: "عُدِلت شهادة الزور بالإشراك بالله"، ثلاثَ مِرار ثم قرأ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ}.
قلت: رواه أبو داود في القضاء، والترمذي وابن ماجه في الأحكام كلهم من حديث خريم. (¬2)
وخريم بن فاتك له صحبة، وهو بضم الخاء المعجمة وبعدها راء مفتوحة وياء آخر الحروف ساكنة وميم. (¬3)

2872 - قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا مجلود حدًّا، ولا ذي غِمْر على أخيه، ولا ظنين في ولاء، ولا قرابة، ولا القانع مع أهل البيت". (ضعيف).
قلت: رواه الترمذي في الشهادات من حديث عائشة، وقال: غريب، لا نعرفه من حديث الزهريّ إلا من حديث يزيد بن زياد، انتهى.
¬__________
(¬1) أخرجه مالك (2/ 727)، وأبو داود (3246)، وابن ماجه (2325)، والنسائي في الكبرى (6018). وإسناده صحيح، انظر الإرواء (2697).
(¬2) أخرجه أبو داود (3599)، والترمذي (2300)، وابن ماجه (2372) وفي إسناده حبيب بن النعمان الأسدي وهو مجهول. وكذلك والد سفيان العصفري واسمه زياد.
(¬3) انظر ترجمته في الإصابة (2/ 275 رقم 2248).

الصفحة 313