كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 3)

حصين يرفعه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، انتهى كلامه. (¬1)
وقد ذكر أبو حاتم الرازي، وغيره من الأئمة: أن الحسن البصري ليس يصح له سماع عن عمران بن حصين.
قوله: "يعني في الرهبان" هكذا ذكره أبو داود عن قتادة، وقد ذكر غير قتادة أن ذلك في الزكاة.

2956 - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خير الخيل: الأدهم الأقرح الأرثم، ثم الأقرح المحجّل طلق اليُمنى، فإن لم يكن أدهم، فكُمَيْت على هذه الشِّية".
قلت: رواه الترمذي في الجهاد من حديث أبي قتادة يرفعه، وقال: حديث غريب صحيح. (¬2)
والأدهم: الأسود الذي يميل من شدة سواده إلى خضرة، والأقرح: الذي في جبهته بياض قليل.
والأرثم: بالثاء المثلثة، الذي أنفه أبيض وشفته العليا.
والمحجّل: هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى مواضع القيد ويجاوز الأرساغ ولا يجاوز الركبتين لأنها مواضع الأحجال، وهي الخلاخيل والقيود، ولا يكون التحجيل باليد واليدين ما لم يكن معها رِجل أو رِجلان.
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (2581)، والترمذي (1123)، والنسائي (6/ 111)، وابن ماجه (3937).
وإسناده منقطع كما قال المصنف، وأخرجه أحمد (4/ 439). وقد سبق الكلام عن سماع الحسن البصري من عمران بن حسين.
(¬2) أخرجه الترمذي (1696)، وفي المطبوع من السنن (3/ 317): "هذا حديث حسن صحيح غريب".
وكذلك ابن ماجه (2789) وإسناده صحيح، فقد صححه ابن حبان (4676)، والحاكم (2/ 92)، ووافقه الذهبي.

الصفحة 351