كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 3)

قلت: رواه أبو داود والترمذي كلاهما في الجهاد والنسائي في الزّينة من حديث أنس، وفي سنده اضطراب. (¬1)
والقبيعة: هي التي تكون على رأس قائم السيف، وفي الحديث دليل على جواز تحلية السيف بالقليل من الفضة، وكذلك المنطقة.

2964 - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة. (غريب).
قلت رواه الترمذي في الجهاد من حديث هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة بن جابر العبدي وقال: غريب. (¬2)

2965 - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عليه يوم أحد درعان، قد ظاهر بينهما.
قلت: رواه أبو داود في الجهاد والترمذي في الشمائل، والنسائي في السير، وابن ماجه كلهم من حديث السائب بن يزيد، إلا أبا داود قال فيه: عن السائب عن رجل سماه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وساقه بمعناه، ومداره على سفيان بن عيينة ولم يجزم في رواية أبي داود ولا في رواية ابن ماجه سفيان بسماعه فيه إنما قال: حسبت أني سمعت يزيد بن خُصَيفة يذكر عن السائب بن يزيد. (¬3)
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (2583)، والترمذي (1691)، والنسائي (8/ 219)، انظر مختصر السنن للمنذري (3/ 403).
(¬2) أخرجه الترمذي (1690)، وفي نسخة بولاق: حسن غريب، وهكذا نقل الذهبي أيضًا في الميزان (2/ 333) وقال في ترجمة طالب بن حجير عن هود بن عبد الله بن سعد ... ثم ذكر هذا الحديث وقال: قال الترمذي: حسن غريب، وقال ابن القطان: هو عندي ضعيف لا حسن، وصدق أبو الحسن، قلت: تفرد طالب به، وهو صالح الأمر إن شاء = = الله، وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه ذهبًا. أ. هـ. هود بن عبد الله قال الحافظ: مقبول، التقريب (7376)، وقد قال ابن القطان أنه مجهول.
(¬3) أخرجه أبو داود (2590)، وابن ماجه (2806)، والترمذي في الشمائل (104)، والنسائي في الكبرى (8583)، وإسناده صحيح فقد صرح عند أحمد (1/ 449) بالسماع.

الصفحة 355