كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 3)

قلت: رواه أبو داود هنا والنسائي في قسم الفيء (¬1) مختصرًا كلاهما من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

3101 - قال: صلّى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بعير من المغنم، فلما سلم، أخذ وبرةً من جنب البعير، ثم قال: "ولا يحل لي من غنائمكم مثل هذا، إلا الخمس، والخمس مردود فيكم".
قلت: رواه أبو داود هنا من حديث عمرو بن عبسة يرفعه، وسكت عليه، ورواه النسائي وابن ماجه من حديث عبادة بن الصامت بنحوه. (¬2)

3102 - قال: لمّا قَسَم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذوي القربى بين بني هاشم، وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفان، فقلنا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! هؤلاء إخواننا من بني هاشم، لا ننكر فضلهم، لمكانك الذي وضعك الله منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب، أعطيتهم وتركتنا، وإنما قرابتنا وقرابتهم واحدة؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما بنو هاشم وبنو المطلب، فشيءٌ واحدٌ هكذا"، وشبّك بين أصابعه.
قلت: رواه الشافعي عن مطرف بن مازن عن معمر بن راشد عن ابن شهاب قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه بلفظ المصنف. (¬3)
- وفي رواية: "أنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيءٌ واحدٌ"، وشبّك بين أصابعه.
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (2694)، والنسائي (7/ 31). وكذا رواه أحمد (2/ 184).
وفي الإسناد: ابن إسحاق وقد عنعن وقد صرح بالتحديث عند ابن الجارود (1080). وإسناده حسن.
(¬2) أخرجه أبو داود (2755). ورواية عبادة: أخرجها النسائي (7/ 131)، وفي الكبرى (4440)، وابن ماجه (2850).
(¬3) أخرجه الشافعي (411) وإسناده ضعيف ولكنه يحسّن بإسناد أبي داود الآتي.

الصفحة 427