كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي (اسم الجزء: 3)

~ وللصلحِ جازَ الكذب أو دفع ظالمٍ ... وأهلٍ لتَرضَى أو قتالٍ ليظفَروا
وتؤيدنا بعض الأحاديث المتوسطة في استثناء الأربعة، ولقد قرب الغزالي رحمه الله إلى رفع القبح من الكذب بل حسنه بحسن ما فيه، وقبحه بقبح ما فيه.
قوله: (الحرب خدعة إلخ) هذا خبر لا تشريع، وقيل: إنه تشريع أي تجوز التدبيرات العملية في الحرب، وأفصح الروايات خَدَعة بفتحتين مبالغة اسم فاعل، ومراده قيل: إنه خَدَعة لا يدري لمن تكون عاقبته.
باب ما جاء في غزوات النبي - صلّى الله عليه وسلّم - وكم غزا
[1676] الغزوة في اصطلاح المحدثين ما كان فيه النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والسرية ما لا يكون فيه، والغزوات سبع وعشرون، والسريات سبعون.

الصفحة 232