كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 608) وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه.
وللحديث شاهد من حديث أم عمارة الأنصارية: أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: ما أرى كل شيء إلا للرجال، ولم يذكر النساء بشيء؛ فنزلت: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)}.
أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (6/ 608) -وعنه الترمذي في "الجامع" (5/ 354 رقم 3211)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (6/ 371) -، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (6/ 172 رقم 3400)، والطبراني في "المعجم الكبير" (25/ 27 رقم 51، 53)، وابن منده في "معرفة الصحابة" -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "موافقة الخبر الخبر" (2/ 23، 24) -، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6/ 3535 رقم 7993) من طريق جرير بن عبد الحميد وسليمان بن كثير كلاهما عن حصين عن عكرمة عن أم عمارة الأنصارية به.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب".
وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن. . . ورجاله رجال الصحيح؛ لكن اختلف في وصله وإرساله؛ فرواه شعبة عن حصين مرسلاً، وهو أحفظ من سليمان بن كثير، وأخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" عن روح بن عبادة عن شعبة".
قلنا: وتابع حصيناً سفيان الثوري عن عكرمة به مرسلاً.
أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (25/ 27 رقم 52) من طريق مصرف بن عمرو اليامي ثنا عبد الله بن إدريس عن سفيان به.
وسنده صحيح إليه.
قلنا: والصواب -والله أعلم- الإرسال.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 608) وزاد نسبته للفريابي وسعيد بن منصور وابن مردويه.
وشاهد آخر من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: قالت النساء: يا رسول الله! ما =

الصفحة 111