كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* عن قتادة؛ قال: لما ذكر الله أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهن؛ قال النساء: فما لنا؟ فنزلت: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)} (¬1). [ضعيف]
¬__________
= لنا لا نذكر كما يذكر الرجال؛ فأنزل الله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)}.
أخرجه الطبري في "جامع البيان" (22/ 8، 9)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تخريج الكشاف" (3/ 108)، والطبراني في "المعجم الكبير" (12/ رقم 12614) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "موافقة الخبر الخبر" (2/ 24) - من طريق أبي كدينة عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن ابن عباس به.
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ قابوس لين الحديث؛ كما قال الحافظ ابن حجر في "التقريب".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (7/ 91): "رواه الطبراني؛ وفيه قابوس وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".
وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن".
وقال السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 608): "بسند حسن".
وقال في "لباب النقول" (ص 174): "بسند لا بأس به".
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (22/ 8): ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وأخرج ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 199، 200): نا محمد بن عمر [الواقدي] عن معمر عن قتادة؛ قال: لما ذكر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال النساء: لو كان فينا خير؛ لذكرنا؛ فأنزل الله: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا =

الصفحة 112