كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57)}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت في الذين طعنوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - حين اتخذ صفية بنت حيي بن أخطب (¬1). [ضعيف جداً]
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: أنزلت في عبد الله بن أُبيّ وناس معه قذفوا عائشة - رضي الله عنها -؛ فخطب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: "من يعذرني في رجل يؤذيني، ويجمع في بيته من يؤذيني"؛ فنزلت (¬2).
* {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)}.
* عن أبي مالك؛ قال: كان نساء نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يخرجن بالليل لحاجتهن، وكان ناس من المنافقين يتعرضون لهن فيؤذين؛ فشكوا ذلك، فقيل ذلك للمنافقين، فقالوا: إنما نفعله بالإماء؛ فنزلت هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)} (¬3). [ضعيف جداً]
¬__________
= قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي: "صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف"؛ كما في "التقريب".
قلنا: والحديث عند البخاري (رقم 4797)، ومسلم (رقم 406) من طريق عبد الرحمن بنحوه وليس فيه ذكر سبب نزول الآية.
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (22/ 32)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "لباب النقول" (ص 179)، و"الدر المنثور" (6/ 656).
قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 656) ونسبه للطبري.
قلنا: ولم نجده في المطبوع بعد بحث طويل.
(¬3) أخرجه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 176)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"، وسعيد بن منصور في "سننه"، وعبد بن حميد وابن المنذر في =

الصفحة 143