كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* عن الحسن في قوله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}؛ قال: إماء كن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء؛ فيؤذين، فكانت الحرة تخرج فتحسب أنها أمة فتؤذى؛ فأمرهن الله أن يدنين عليهن من جلالبيبهن. [ضعيف جداً]
* وعن محمد بن كعب؛ قال: كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن، فإذا قيل له؛ قال: كنت أحسبها أمة، فأمرهن الله أن يخالفن زي الإماء ويدنين عليهن من جلابيبهن، تخمر وجهها إلا إحدى عينيها، يقول: {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ}، يقول: ذلك أحرى أن يعرفن (¬1). [ضعيف جداً]
* عن أبي صالح؛ قال: قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة على غير منزل، فكان نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهن إذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن، وكان رجال يجلسون على الطريق للغزل؛ فأنزل الله: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)} يقنعن بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة (¬2). [ضعيف جداً]
* عن معاوية بن قرة: أن ذعاراً من ذعار أهل المدينة كانوا يخرجون بالليل، فينظرون النساء ويغمزونهن، وكانوا لا يفعلون ذلك
¬__________
= "تفسيريهما"؛ كما في "الدر المنثور" (6/ 659)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص 245) عن حصين عن أبي مالك به.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(¬1) أخرجهما ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (8/ 176، 177).
قلنا: فيهما شيخه الواقدي المتروك مع إرسالهما.
(¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (22/ 33، 34) بسند ضعيف جداً؛ مسلسل بالضعفاء والمجاهيل.

الصفحة 144