كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

بالحرائر، إنما يفعلون ذلك بالإماء؛ فأنزل الله هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)} (¬1).
* {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)}.
* عن قتادة: أن ناساً من المنافقين أرادوا أن يظهروا نفاقهم؛ فنزلت: {لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)} يقول: لنحرشنك بهم (¬2). [ضعيف]
* عن طاووس: نزلت في بعض أمور النساء (¬3). [ضعيف]
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 660) ونسبه لعبد بن حميد.
(¬2) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 123) عن معمر عن قتادة به.
قلنا: وهذا مرسل رجاله ثقات.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (6/ 662) وزاد نسبته لابن المنذر.
(¬3) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 123) عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

الصفحة 145