كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله: {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [الروم: 52]، {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22)}، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقف على القتلى يوم بدر؛ ويقول: "هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً؟! يا فلان بن فلان! ألم تكفر بربك؟ ألم تكذب نبيك؟ ألم تقطع رحمك؟ "، فقالوا: يا رسول الله! أيسمعون ما تقول؟ قال: "ما أنتم بأسمع منهم لما أقول"؛ فأنزل الله: {فَإِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى}، {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}. مثل ضربه الله للكفار أنهم لا يسمعون لقوله (¬1). [ضعيف جداً]
* {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29)}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: إن حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي نزلت فيه: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29)} (¬2). [ضعيف جداً]
* {الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)}.
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 18)، وقال: وأخرج أبو سهل السري بن سهل السري بن سهل الجنديسابوري في "الخامس من حديثه" من طريق عبد القدوس عن أبي صالح عن ابن عباس به.
قلنا: وأبو صالح؛ متروك متهم بالكذب.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 22)، و"لباب النقول" (ص 181) وقال: "أخرج عبد الغني بن سعيد الثقفي في "تفسيره" عن ابن عباس".
قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ لوهاء تفسير الثقفي هذا، وقد قدمنا الكلام عليه في سورة البقرة، وانظر غير مأمور: "العجاب" (1/ 220).

الصفحة 149