كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54)} (¬1). [ضعيف]
* {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)}.
* عن الحسن البصري؛ قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بعض شعاب مكة، وقد دخله من الغم ما شاء الله من تكذيب قومه إياه، فقال: "رب أرني ما أطمئن إليه، ويذهب عني هذا الغم"؛ فأوحى الله إليه: "ادع أي أغصان هذه الشجرة شئت"، فدعا غصناً فانتزع من مكانه ثم خد في الأرض حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ارجع إلى مكانك"؛ فرجع الغصن فخد في الأرض حتى استوى كما كان، فحمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طابت نفسه ورجع، وقد كان قال المشركون: أفضلت أباك وأجدادك يا محمد؟! فأنزل الله -عزّ وجلّ-: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)} (¬2). [ضعيف]
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (24/ 10): ثنا بشر العقدي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
(¬2) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (6/ 14) من طريق أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن المبارك بن فضالة عن الحسن به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ فيه علل:
الأولى: الإرسال.
الثانية: المبارك مدلس؛ وقد عنعنه.
الثالثة: أحمد بن عبد الجبار؛ ضعيف؛ كما في "التقريب".

الصفحة 178