كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)} (¬1). [صحيح]
* عن الحسن؛ قال: اليهود نظروا في خلق السماوات والأرض والملائكة، فلما زاغوا؛ أخذوا يقدرونه؛ فأنزل الله -تعالى-: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)} (¬2). [ضعيف]
* عن سعيد بن جبير؛ قال: تكلمت اليهود في صفة الرب، فقالوا بما لم يعلموا ولم يروا؛ فأنزل الله هذه الآية (¬3). [ضعيف]
* عن الربيع بن أنس: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [البقرة: 255]؛
¬__________
(¬1) أخرجه أحمد في "المسند" (1/ 378)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1/ 239، 240 رقم 543، 544) -ومن طريقه الواحدي في "أسباب النزول" (ص 249) -، وابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 179 رقم 102)، والدارقطني في "الصفات" (رقم 19، 20، 22، 23)، والطبري في "جامع البيان" (24/ 18)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (2/ 164 رقم 730) من طريق أبي عوانة وأبي معاوية وجرير بن عبد الحميد ومحمد بن فضيل أربعتهم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود به.
قلنا: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (رقم 4811، 77414، 7715، 7451)، ومسلم في "صحيحه" (رقم 2786) من طرق عن ابن مسعود بنحوه ليس فيه التصريح بسبب نزول الآية؛ فتنبه.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 246)، و"لباب النقول" (ص 186) ونسبه لابن أبي حاتم.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله، ومراسيل الحسن كالريح.
(¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (24/ 19)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"، كما في "لباب النقول" (ص 186).
قلنا: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله.

الصفحة 181