كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

سورة الشورى
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: نزلت حم عسق بمكة.
* عن عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- مثله (¬1).
* {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (16)}.
* عن قتادة في قوله -تعالى-: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (16)}، قال: هم اليهود والنصارى حاجوا أصحاب نبي الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن أولى بالله منكم (¬2). [ضعيف]
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- في قوله -تعالى-: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (16)}؛ قال: هم أهل الكتاب، كانوا يجادلون المسلمين، ويصدونهم عن الهدى من بعد ما استجابوا لله، وقال: هم أهل الضلالة، كان استجيب
¬__________
(¬1) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 335) ونسبهما لابن مردويه.
(¬2) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 190 - 191)، والطبري في "جامع البيان" (25/ 13) من طرق عن قتادة به.
قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 342) وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.

الصفحة 188