كتاب الاستيعاب في بيان الأسباب (اسم الجزء: 3)

لهم على ضلالتهم، وهم يتربصون بأن تأتيهم الجاهلية (¬1). [ضعيف جداً]
* عن عكرمة؛ قال: لما نزلت: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1]؛ قال المشركون بمكة لمن بين أظهرهم من المؤمنين: قد دخل الناس في دين الله أفواجاً؛ فأخرجوا من بين أظهرنا، فعلام تقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ} (¬2). [ضعيف]
* عن الحسن في قوله: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ}؛ قال: قال أهل الكتاب لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -: نحن أولى بالله منكم؛ فأنزل الله: {وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ}؛ يعني: أهل الكتاب (¬3). [ضعيف]
* {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}.
* عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أتاه رجل فسأله المعنى عن قوله -عزّ وجلّ-: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}؛ فقال سعيد بن جبير: قرابة محمد - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن عباس: عجلت؛ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بطن من بطون قريش إلا ولرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم قرابة؛ قال: فنزلت: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} إلا أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم (¬4). [صحيح]
¬__________
(¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (25/ 12، 13)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (7/ 341).
قلنا: وسنده ضعيف جداً؛ مسلسل بالعوفيين الضعفاء.
(¬2) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 342)، و"لباب النقول" (ص 187، 188) ونسبه لابن المنذر.
قلنا: وهو ضعيف؛ لإرساله.
(¬3) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 342) ونسبه لعبد بن حميد.
قلنا: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(¬4) أخرجه أحمد في "المسند" (1/ 229)، والطبري في "جامع البيان" (25/ 15) =

الصفحة 189